الالماس

قبل نحو 3 مليارات عاما، وعلى عمق مائتي كيلومتر تحت سطح الأرض تطور الكربون وتشكل وتحت ضغط وحرارة عالية تحول إلى كنز من كنوز الارض إنه” الالماس”.

عرف هذا الحجر الثمين بأنه أقسى وأصلب مادة عرفها الإنسان  وتتم عملية تحوله من الشكل الكربوني إلى شكل الألماس داخل الحمم البركانية الذائبة في باطن الأرض.. حيث يخزن ويتم انتقاله بواسطة الطبيعة والبراكين والأنهار.

ذكرتقريرلقناة “سى ان بى سى عربية” انه تقع غالبية مناجم الألماس في وسط وجنوب أفريقيا، ويوجد كميات منه ايضا في كندا وروسيا والبرازيل وأستراليا. ويتم استخراج نحو 130 مليون قيراط، أو 26 ألف كيلوغرام، من الألماس سنويًا، أي ما يعادل قيمته 9 مليار دولار أمريكي

اللون، والقيراط ، والوضوح، والقطع هي الخصائص المميزة للألماس. وتعتبر هذه الخصائص بغاية الأهمية، إذ بناء عليها يتم تقدير ثمن الألماس وقيمتة الجمالية، ولكن هناك بعض القطع النادرة في العالم يتم الاتجار فيها من خلال مزادات وليس كبقية الالماس.. وذلك لندرتها وخصائصها المتميزة.

وقد كشفت دار سوذبيز للمزادات النقاب عن ماسة نقية عيار 100 قيراط. تنضم هذه القطعة النادرة الى مجموعة مكونة من 5 قطع تم بيعها في مزادات عالمية من قبل، ولكن ما يميز هذه القطعة عن غيرها هو انها اكبر قطعة الماس مقصوصة على شكل زمردة تعرض في مزاد فني وقد قدر دار المزادات قيمتها عند البيع تصل الى 25 مليون دولار.

تعرض هذه القطعة في دبي وتجوب دار المزادات بلاد اخرى لعرضها اضافة الى مجموعة اخرى من المجوهرات الماسية و ممتلكات اسرة اميرية في اوروبا يعود تاريخها الى بدايات القرن العشرين و تقدر قيمتها بنحو 25 مليون دولار

و تحرص الدار على عرضها في الشرق الاوسط، لما يمثله من اهمية في تقدير قيمة المجوهرات النادرة .

تصل الماسة الى المحطة الاخيرة في جنيف، حيث سيقام مزاد سوذبيز في مايو العام الحالي  و تباع لصاحب اعلى عرض سعري و اعلى شهية لإقناء الاشياء النادرة.

 

 

Pin It on Pinterest

Share This

نشر على مواقع التواصل الأجتماعي

مشاركة هذا مع أصدقائك!